loading video

فيديو سكس مترجم اخوات الاخت الغبية صاحبة الطيز الكبيرة

0 views
0%

سكس مترجم الإستمتاع بأختي الغبية في أي وقت سكس مترجم اخوات الاخت الغبية صاحبة الطيز الكبيرة

وفى يوم اخر كنت عند نيفين مره اخرى ولكن كنت مطمئن لان زوجها فى القاهره وبعد ان انتهينا كنت نازلا من البيت عندما سمعت احد ينادى علي بصوت ضعيف فنظرت فوجدتها سيده منقبه و على الفور تذكرت ( عبله ) جاره نيفين التى تعرفت عليها فى البحر ودعتنى الى بيتها فدخلت وكانت بنتها الصغيره تلعب على الارض وجلسنا نتكلم وكشفت و جهها وكانت جميله لكن شديده الكسوف ومرتبكه وادركت انها تحاول لاول مره اقامه علاقه مع رجل غير زوجها المسافر فسألتها ( عبله … هو انت كنتى بتشفينى وانا جاى لنيفين ) فقالت ( كل مره … انا مراقبه كل حركتكوا …. وكنت هاتجنن لما جوزها جه عليكوا مره … حسيت انها هتبقى فضيحه … لكن عدت بسلامه ..) فقلت لها ( ها قولك حاجه مش ها تصديقها … من كل الستات الى شفتها … ما فيش جسم علق فى دماغى غيرك … من يوم ما شفتك بالمايوه على البحر … وانا هاجنن ) فضحكت و قالت ( امال لو شفت المفأجاه اللى انا عملها ليك ) ثم تركتنى و دخلت حجرتها وبعد فتره فتحت باب الحجره ووقفت مذهولا لما رأيتها فلقد كانت ترتدى اجمل قميص نوم رأيته فى حياتى و بدا مذهلا على جسمها المذهل فلقد كان القميص اسود شفاف كله عدا جزء الكث و الطيز فهو مزخرف برسومات و ترر ذهبى اللون وكان شديد الضيق قصير حتى الركبه مفتوح تماما من الجانبين حتى الاعلى ولا يصل بين جانبيه الى خيوط رفيعه و ذو حمالات رفيعه جدا وصدر مفتوح جدا وبلا ظهر تقريبا وزاد من روعته جسمها الذى لا يعيبه شيئا ووجها الجميل جدا وقبل كل هذا الخجل الذى يملأ ملامحها واحسست اننى مقبل على اجمل نيكه مرت علي فى حياتى وجلست جانبى كالملاك واخذنا نتحدث و بدأت الكلام بقولى ( رهيبه … انت رهيبه … فى حياتى ما شفتش اجمل و لا احلى منك….انت رااااهيييييبه …) فردت فى حياء ( متشكره … اوى..) ثم تكلمنا فتره ثم استأذنت لتدخل بنتها لتنام و اخذت البنت و دخلت حجره الطفله و جلست وحدى قليله حتى خرجت واغلقت الباب على الصغيره ثم قمت ووضعت شريط رقص شرقى فى الكاسيت وفهمت هى قصدى فورا و قالت ( لا …لا.. ماقدرش .. انا ما بعرفش ارقص…ماعرفش) فصممت واخذنا نتجادل قليلا ثم حزمتها وبدأت ترقص و تتمايل مع الموسيقى وخلال ثوان كان اندمجت وهذه التى كانت تقول انها لا تعرف الرقص لم ارى فى حياتى اجمل و احسن من رقصها فلقد كانت تتحكم فى كل جزء من جسمها بمهاره شديده وتهتز و تتمايل مع الموسيقى بدقه رهيبه حتى انها لما انتهت الموسيقى اخذت اصفق بكلتا يداى و انا اقول ( مذهل .. مذهل .. ايه الرقض ده … حقيقى ..دينا و لا فيفى عبده مايسوش ادامك … مش ممكن .. انتى مافيش حاجه وحشه فيك … مش لاقى …صدقينى …) فجلست جنبى وهى تنهج واحتضنتها واحسست بحراره تنتشر فى جسمى كله و كانت ترتعش فى حضنى مثل فوزيه ثم احذتنى الى حجرتها و اقفلت ابواب الغرفة وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم احسست انها تنزل منيها على لساني فلحسته و بدأت ادخل لساني والعق المني الخارج من كسها والعب به بلساني ثم انتقلت به الى بطنها و فخذيها المتاسقان ثم بدات هي بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم امسكتها امامى ووقفنا امام بعض عرايا تماما و احتضنتها ثم قبلتها قبله طويله جدا جدا ويداى تتحسس كل ما تصل اليه من طيزها او ظهرها او بزازها وكنت احس فى تلك اللحظه اننى وصلت الى اقصى امالى فى الدنيا ثم ابتعدت عنها اتفحصها و هى تقف امامى كتمثال مجسد للجمال و الاغراء فقالت لة فى خجل ( ايه … بتبصلى كده ليه …) فقلت لها ( حقيقى … مش مصدق نفسى لغايه دلوقتى …) فقالت فى دلع ( لا .. صدق … علشان انا ما كنتش هعمل كده ابدا مع اى مخلوق ..الا لما حسيت انى معاك هاشوف و احس با اللى عمرى ما شفته و لا حسيته ..) فرجعت مره اخرى الى حضنى ثم نمنا مره اخرى فى السرير واخذت الحس بزازها الرائعه والحسها ثم من جمال جسمها احسست اننى لا اريد ان افقد مذاق اى جزء منه فبدأت اقبل و الحس كل جزء من جسمها بدء من اطراف اصابع قدمها الى اطراف شعرها و استغرقت تلك العمليه حوالى نصف ساعه غرقت بعدها هى فى اللعاب ثم اعتدلت على السرير و اعتدلت هى امامى وبدأت تمص زبرى مره اخرى وكانت ماهره جدا ليس مثل منال ولكنها كانت مذهله ثم انمتها على ظهرها وجلست فوق صدرها واضعا زبرى بيت بزازها وقامت هى بضغطهم عليه واخذت ادعكه بقوه شديده وهو ينزلق بينهم فى نعومه و لين وبعد ان احتقن زبرى تماما اعتدلت فوقها و قمت بفتح ارجلها ورفعتها فوق كتفى ووضعت زبي على كسها المبلل الوردي المحلوق الناعم الملاكى وبدأت احك زبري ببظر كسها وهي تنتفض تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله قليلا بهدوء وانا اتلذذ بمنظر و تعبيرات وجهها لحظة دخول زبري بكسها واتعمد التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله حتى ضغطت زبري ضغطة قوية دخل معها كله بكسها دفعة واحدة أحسست معها بحرارته العالية وانقباضه على زبري .. صرخت بقوة على إثر ذلك وجحظت عيونها وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي .. لم أكترث وتابعت أنيكها بسرعة وبعنف غير آبه بما كانت تصرخ وتقول (.. حرام عليك .. بشويش .. أنا هاموت .. بشوييييش ) بدأت تستلذ بهذا الألم والنيك العنيف بعد أن اتسع كسها قليلا , فأخذت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة .. استمريت بنيكها بهذه الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل زبري وأخرجه بقوة وأحيانا كنت أدفعه بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا وشمالا , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد (نيكني كمان .. أقوى … حرقاااااان …..نااااااار ..)…عندها أسرعت من حركة زبرى , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات لأني كنت أعلم أن أصعب جزء من زبري يدخل بكسها هو رأسه نظرا لكبر حجمه , وكانت مع كل حركة تزداد أنينا وتأوه … سحبت زبري من كسها ووجهته باتجاه فمها , وفهمت على الفور ما أريد فأخذت تمصه وتضع بيضاتي بفمها , بينما قمت بمداعبة كسها وطيزها بيدي ..أثناء ذلك قلت لها (عجبك ؟) .._ (اوى… بس بيوجع اوى… بشويش عليا ..انا بقالى شهور…وكمان جوزى مش جامد اوى زيك كده.. ) ثم قبلتها من فمها و بزها و كثها ثم عدلت هى من وضعها وأدارت لي ظهرها وطيزها ورفعت رجلها , فانفتح كسها وبدا شديد الأحمرار وفتحته أوضح من ذي قبل تحت تأثير ضربات زبري الموجعة .. وضعت زبري على فتحة كسها ودفعته بهدوء هذه المرة ورحت أنيكها ومددت يدي تحت خصرها حتى وصلت إلى كسها من الأمام حيث يدخل زبري ويخرج , ورحت ممسكا ببظرها و أفركه بعنف , ووضعت يدي الأخرى على صدرها أدعكه بشدة وأفرك حلمتيه .. نظرت إليها ورأيت على وجهها اجمل تعبيرات الالم الممزوج بالمتعه الشديده , أشرت لها بشفايفى فرفعت رأسها وأدارته نحوي للوراء وأخذنا نمص شفاه بعضنا وألسنتنا ولعابنا يسيل بغزارة ثم استلقيت على ظهري بينما قامت ووضعت رجليها على جانبي بطنى وظهرها مقابل لي .. انحنت وأمسكت بزبري ووضعته على كسها ونزلت بقوة عليه ليدخل حتى أعماق كسها ولتصرخ صرخة مدوية, تعالت آهاتها بينما راحت تصعد وتنزل بقوة وهى تستند على فخذى وكانت منظر طيزها الطرية و ترتطم ببيضى منظر لا يمكن ان ينسى ابد العمروكنت احس بمتعة كبيرة وشعرت أني سأقذف وبنفس الوقت ازداد هياجها وأنينها وقررت ان اتحمل قليلا حتى لا اقطع متعتها وبعد ثواني لم أستطع كبح نشوتى وانفجر زبري داخل كسها الحار مفرغا كامل حمولته من المني , بينما جلست هي بشكل تام على حوضي تتمايل وتتاوه معلنة بلوغها النشوة أيضا …لفت حول نفسها و زبرى ما زال داخل كثها وسهل المنى المسال من مرونه الزبر فى كثها ورحنا نتبادل القبلات وضعت رأسها على كتفي وقالت ( انا مش مصدقه نفسى … انا عمرى ما حسيت الاحاسيس دى قبل كده .. انا كان متهيالى انى هاندم … لكن دلوقتى .. نفسى الوقت يقف … و متمشيش من عندى ابدا , ثم احذت تقبلنى من فمى و خدى قبلات كثيره وانا ساكن تماما تاركها تتمتع بى كما تريد وبعد فتره نهضت وهي تضع يدها على كسها مغلقة فتحته لكي لايسيل المني منه واتجهت إلى الحمام و لحقت بها لأجدها تنظف كسها تحت الدش فدخلت معها وتحممت قليلا ثم جلست على حافه البانيو اتأمل جمالها المذهل وهى تستحم و الماء ينزلق على جلدها الناعم الابيض و بدأ زبرى بالأنتصاب بسرعة البرق ثم امسكتها وجعلتها تنحنى و تسند بيديها على حافه البانيو وأدارت طيزها نحوي وانحنيت وأمسكت بفلقتي طيزها وباعدتهما ليظهر خرمها الناعم البريء الذي لم يعرف النيك يوما متوسطا طيزها البيضاء المتماسكه …لم أحتمل المشهد ,وهجمت على طيزها برأسي وأدخلت وجهي بين الفلقتين ورحت ألحس خرمها بشبق عجيب .. صارت تضحك و تتأوه فى نفس الوقت ثم عاد زبرى لكثها مره اخرى ويداى تعتصر طيزها حوله وهو يشق طريقه بينهم فى كثها السخن مثل الفرن والماء من الدش يتساقط على ظهرها وطيزها وينسال بين فلقتى طيزها وحول زبرى مما اعطى النيك لذه جديده وكانت تلك المرأه تعطينى احساس رهيب بالمتعه وتتدفعنى للنشوه بأسرع من اى امرأه اخرى , وبعد نصف ساعه كامله من الانتهاك الكامل لكثها دون توقف ثانيه واحده قذفت كل لبنى مره اخرى على ظهرها وطيزها وسقطنا نحن الاسنان فى البانيو من التعب و الارهاق و قالت ( كثى اتهراا.. كثى التهب .. مش قادره المسه..) وغسلته بالماء الدافئ وخرجنا من الحمام و كانت تعرج قليلا كأنها طفل مختون وجلسنا فى الصاله قليلا نتكلم و دخلت و اطمئنت على بنتها ثم رجعت لى و بعد قليل بدأ زبرى ينتصب مره اخرى من منظرها وهى تجلس امامى كملكه عاريه تضع ساق على ساق وقمت اليها و عندما رأت زبرى فهمت و قالت ( ايه…لا .. انا معدش فيا نفس …انا كثى التهب… انت ايه … مابتتعبش ..امال لو ما كنتش لسه نايك واحده قبل ما تيجى عندى…) وكنت لا اشبع منها ابدا واستطيع ان انيكها للابد ثم اكملت هى ( ده انا جوزى بيخلص فى عشر دقائق وينام يشخر…) وظلت تجرى منى فى الشقه وانا خلفها نضحك و نهزر حتى امسكتها و سحبتها للصاله وانمتها على الكنبه ونمت فوقها ولفت فخذيها هو ظهرى وقالت لى فى اذنى ( بشويش عليا يا حبيبى..علشان خاطرى ) وفعلا رجع زبرى الى كثها المحمر كالجمره وبدأ نيكه مره اخرى ولكن بشويش و براحه ولكن ذلك دفعها و دفعنى للمتعه و النشوه بسرعه وخلال تلت ساعه كنت قذفت كميه اخرى من اللبن وقالت ( انت بتجيب اللبن ده كله منين … دى تالت مره تنزل …) فضحكت و قلت ( معاك انت ..كل حاجه بقت غريبه…) وضحكنا ثم اخذنا حمام سريع ثم ودعتنى على الباب وهى لا تزال عاريه تماما.

وانتهت الاجازه وحان وقت رجوعى الى القاهره وقمت بجوله سريعه على نيفين ثم عبله ثم منال و فوزيه صباحا عندما كان زوجها فى العمل ثم توجهت الى خالتى و معشوقتى .

عندما وصلت لبيت خالتى فتحت الباب و كان الدنيا مظلمه وعندما فتحت النور وجدت مفأجاه مذهله , وجدت خالتى و كريمه و ام ايمن الثلاثه فى انتظارى عرايا تماما و ضحكنا جميعا ثم خلعت انا ايضا و كانت سهره رهيبه ثم وطلبت منهم جميعا ان يباتوا عندنا ولكن كريمه قالت ( لا… كل واحده فينا عايزه ليله لوحدها .. علشان تشبع منك .. والنهارده ليله خالتك .. ده حقها .. دى خالتك برده …واحنا ليالينا جايه …) ثم ارتدوا ملابسهم و رحلوا وظللت انا وخالتى وحدنا , ولن اصف جمال تلك الليله فلقد كانت اجمل ليالينا انا وخالتى حيث ظللت اجامعها طوال الليل من كل جزء فى جسمها عدا كثها و قذفت فيها لبنى خمس مرات , الاوله كانت على بزازها وجمعته كله من على بزها فى كوب صغير و الثانيه على بطنها و كثها وايضا جمعته فى الكوب مع القذفه الاولى ولم تخبرنى ماذا ستفعل به و الثالثه داخل اقصى غياهب خرم طيزها وكالعاده لم تخرج منه قطره واحده حتى تضعها فى الكوب و الرابعه اغرقت بها وجهها كله و جمعته ايضا فى الكوب الذى امتلآ ربعه تقريبا , وفى اخر الليله دخلت الحمام لتستحم ولكن ليس بالماء بل بلبنى الذى جمعته واخرجته بصبعها تلحسه ثم بلسانها و تبلعه ثم اخذت تتدهن جسمها كله من ساقيها ثم فخذيها ثم بطنها و ظهرها ثم شعرها مثل الشامبو , ثم امسكت الباقى منه و اخذت تتدفعه داخل كثها وهى تتأوه و تموء كالقطه و فى عينيها اجمل منلامح الشهوه و الجموح و الفجور , وكان المشهد يفوق احتمال اى بشر و لبنى يغطى جسمها من شعرها و حتى ساقها و تلحسه و تبلعه و تتدخله فى كثها ولم استطيع الاحتمال وبدأ زبرى يقذف لبنه مره اخرى عليها دون ان تلمسه هى وانا اصرخ بكل قوتى ( خالتوووووا .. انتى اكبر شرموطه شفتها فى حياتى….يا شرموووووووطاااااااه) .

وهنا تنتهى حكايتى لكم , وانا الان انهيت دراستى واعمل واعيش فى شقه وحدى فى القاهره وسأخطب قريبا , اما بخصوص علاقتى النسائيه فعلاقتى مع خالتى مستمره حتى الان واظنها ستنتهى ابدا ولم انيكها فى كثها ” حتى الان” وام ايمن رحلت مع زوجها الى بلدهم و لم ارها مره اخرى بعدها و كريمه رجع زوجها واستقر فى بيته ولم التقى بها من يومها وان كانت ترسل لى السلام مع خالتى , اما بنت خالتى فلقد كان لى معها عده لقاءت رهيبا بعد زواجها فعلنا فيه كل ما يجول بخاطرك ومازالت اللقاءات مستمره و ان كانت على فترات متباعده , اما فى الاسماعيليه فعلاقتى لا تزال مستمره بعبله حتى الان التى لن اتنازل عنها مهما كان فلقد كنت احبها و اعبد جسمها اما نيفين فلقد تطلقت لعدم انجابها ورجعت بيت اهلها و اصبح اللقاء مستحيلا واستمرت علاقتى بمنال وسهل الوضع جدا بعد وفاه حماتها وخلو البيت لنا اما فوزيه فلقد استمرت العلاقه بيننا سنتين ثم انبها ضميرها وانقطعت علاقتنا , اما هوايدا فلم ارها منذ لقاءنا الوحيد فى بورسعيد

From:
Date: January 5, 2020