loading video

نيج عراقي مترجم زوجة الاب المحرومة علاج الزب الملتوي

0 views
0%

سكس مترجم للعربي زوجة الاب في وضع مثير ابن زوجها ينيكها افلام نيك زوجة الاب المحجبة لوحدها في المنزل تمص وينيكها

عادت خالتى لبيتها فى القاهره وقضيت انا حوالى شهر فى الاسماعيليه قابلت منال فيها عند فوزيه ثلاث مرات وفى كل مره كنت انيك فوزيه قبل او بعد منال , وذهبت و قضيت يوما رهيبا مع نيفين فى بيتها نكتها فيه اكثر من مره وكادت تحدث كارثه فى اخر اليوم عندما كنت معها فى الصاله وكنا قد انهينا نيكه طويله انهكنا فيها تماما وغرقنا فى العرق وكان لبنى يغرق طيزها ويسيل على شرجها وفخذيها عندما احسست بسياره زوجها تركن امام الباب فتسمرت و لم تدرى ماذا تفعل و لكننى تمالكت اعصابى ولملمت ملابسى بسرعه واخذتها الى الحمام وفتحت عليها الدش كأنها تستحم و اغلقت عليها الباب وتواريت انا فى الحجره المجهزه للاطفال حين ينجبوا وارتديت ملابسى فى هدوء شديد وانا اسمع صوته يدخل البيت و يفتح الحمام على زوجته وظللت ساكنا حتى سمعته يخبرها انه سيأتى للاستحمام معها وانتظرت حتى دخل الحمام وتسللت خارج البيت فى هدوء شديد وقلبى ينتفض بقوه رهيبه.
سافرت الى بورسعيد مع والدى و اخوتى للتسوق وقضاء يوم جميل وانفصلت عنهم على ان نتقابل مساء عند الرحيل وتمشيت لوحدى فى السوق وفجاه لمحت وجه مألوف قليلا واقتربت منها وتعرفت عليها وكذلك هى وحاولت الاول ان تتفادانى ولكنها وجدت نفسها امامى فسلمنا على بعضنا وقلت لها ( اهلا مدام هوايدا … انا اول ما شفتك ..قلت الوش ده مألوف ليا .. بس التعرف عليك كان صعب شويه ..) فضحكت بصوت خفيف ثم قالت ( ليه .. علشان المره دى ..لبسه هدوم ..) وضحكنا احنا الاثنان واخبرتنى انها لم ترى نيفين اختها منذ يوم البحر وتكلمنا قليلا واخبرتنى ايضا انها وحدها حيث ان الاولاد و زوجها ذهبا للبحر منذ الصباح و لن يعودا الى الا مساء ودعتنى للغذاء عندها ووافقت وتسوقنا قليلا ثم ذهبنا لبيتها وكان قريبا من السوق ودخلت وجلست فى الصاله و دخلت و غيرت ملابسها و خرجت بقميص منزلى ضيق قليلا وذراعها مكشوفان وفتحه الصدر واسعه قليلا يظهر منها بدايه الصدر وقالت وهى تدخل المطبخ ( كعاده كنت لبست حاجه محترمه شويه عن القميص ده لما يكون حد غريب فى البيت ..) ثم سكتت قليلا و قالت وهى تضحك ( لكنك ..شوفت اكتر من كده بكتير…) وضحكت معها ودخلت اساعدها فى تقطيع اللحمه وتقشير البطاطس وكنت اراقب جسمها الجميل اثناء حركتها , وفجاه انكب عصير الطماطم على التي شيرت الذى ارتديه وغرق تماما واخذته هوايدا لتغسله ونشرته فى الهواء لينشف وجلست معا عارى الصدر وانا احس ان القدر يحركنا نحو شئ جميل وجلسنا بعديها وتغدينا ثم جلسنا نشاهد التلفزيون وقالت ( جسمى كله بيوجعنى … بذات ضهرى و كتفى الشمال ) فقلت لها ( ده غالبا تشنجات عضليه نتيجه الوقفه و النومه الغلط…انا قريته فى كتاب قبل كده ..) فقالت ( ما الدكتور ..قلى كده برده ..والمسكنات بتريحنى …لكن بتتعب معدتى اوى..) فقلت لها ( انا ممكن اعملك مساج .. هيريحك اوى ..) فقالت ( لا .. لا .. مافيش داعى …شويه و هستريح ..) فقلت لها ( لا .. انا مصمم ..احنا ورانا ايه يعنى ..) فضحكت ثم سالتنى ماذا تفعل بالضبط فطلبت منها ان تنام على الكنبه على بطنها ونامت بالفعل ثم وبدأت ادعك كتفيها و ظهرها بيدى كما ارى فى الافلام وكان ملمس بشرتها ناعم و جميل وسألتنى ( ممكن اسألك سؤال محرج..) قلتلها ( اتفضلى ..) فسألت ( ايه اللى بينك و بين نيفين اختى بالضبط ..) فابتسمت ثم قلت ( انتى تفتكرى ايه…) فسكتت قليلا ثم قالت فجأه ( انت بتنام معاها ..انا متأكده … صح..) فقلت بكل صراحه ( صح…) ولم ترد هى وتركتنى ادلكها ثم فتره ثم بدأت يدى تتسلل تحت القميص على ظهرها وهنا قالت ( اه ..هو ده اللى انا كنت خايفه منه …) فقلت لها ضاحكا ( لا .. ماتخفيش .. انا بس عايز ادلك كل ضهرك صح … القميص يحك الجلد ويبوز المساج.. ده غير انه مليان عرق…) فقالت ساخره ( وطبعا يكون احسن لو اقلعه خالص…صح ..) فقلت مبتسما ( ياريت…..) فضحكنا نحن الاثنين ونظرت لى قليلا ثم قالت ( بص .. انا مستعده اقلع القميص خالص…بس تكون مؤدب .. انا فعلا شويه المساج اللى عملتهم … ريحونى…اتفقنا..) فقلت فورا ( ماشى .. هكون مؤدب..) سكنت قليلا ثم قامت مره واحده كأنها تخاف ان تغيير رأيها وخلعت القميص تماما وظهر جسمها الجميل الممتلئ الابيض النضر بسنتيان و كلت فقط واخذت نفس عميق وانا اطلب منها ان تتأخذ وضعها الاول ونامت امامى بجسمها و انحناءته الجميله الناعمه وبدأت ادلكها مره اخرى وكان جسمها طرع جدا وكانت يداى تغوصان فى لحمها ودلكت ظهرا كله ثم فخذيها واحضرت زيت ايضا من عندها و دلكتها به ايضا ثم قلت لها ( مدام هوايدا …كده كله تمام ..بس فاضل حتت صغيره علشان المساج يبقى كامل..) فهمت قصى على الفور وضحكت و قالت ( انسى….كده اخرك معايا ..) فقلت لها بضحك ( انت حره .. بس صدقينى ..لما المساج يكمل فى كل حته يرح الجسم كله ..) وخذت اقنعها قليلا حتى وافقت و كنت اعلم انها ستوافق وذلك من صوتها واسلوبها الذى كان يحمل تمنع و رغبه اكثر منه رفض , ووقفت امامى ثم فكت السنتيان وظهر الارنبان الابيضان ثم انزلت الكلت و ظهرت الطيز المذهله و الكث النقى ونامت على الكنبه و رجعت يدى الى جسمها تدلكه بالزيت وانزلق الزيت فى طيزها و خلفه يدى وبدأت ادعك كثها و شرجها وخلال دقائق كنت عاريا فوقها نقبل بعض قبلات حاره و ساخنه وجسمى ينزلق فوق جسمها المزيت وبزازها تنزلق من اصابعى وطيزها تلعب داخل كفى ثم دخلت بين فخذيها وتصلب زبرى امام كثها واخذت حلمتى بزازها فى فمى فى نفس اللحظه التى اخترقت فيها كثها بقوه و سرعه شديده وصرخت صرخه عاليه وبدأت اتحرك كالقطار وجسدها كله يهتز تحتى و بزازها ترتج بقوه فوق صدرها مرتطمه بوجها و صدرى وهى تحتضن كتفى وعينها تصرخ بالمتعه وكانت الكنبه تأن من حركتنا العنيفه كأنها ستنكسر وسندت بقدمى على ذراع الكنبه دافعا زبرى بقوه شديده داخل كثها حتى احسست انى خرقت رحمها ايضا وطوال تلت ساعه كامله لم تتوقف حركتنا ولا يعلو بالبيت الا صوت جسدى و هو يرتطم بلحمها الطرى و صوت آهاتها و صرخاتها , ثم قمت وقلبتها على ركبتيها على الكنبه وسندت بيديها و كوعها على ظهر الكنبه واصبحت طيزها الجميله تنظر لى ونزلت على ركبتى على الارض خلفها وامسكت طيزها وبدأ لسانى فى لحس كثها ويبدو انها لم تكن معتاده على لحس الكث فلقد انهشت بشده و لكن دهشتها زالت فورا مع الرعشه فى جسمها من لسانى داخل كثها ورجهت اهاتها مره اخرى وستمر لحسى دقائق معدوده ثم لحست طيظها كلها بلسانى وقبلتها ثم وقفت خلفها ورجع زبرى بسرعه الى كثها مخترقا طيزها فى الطريق ورجعت حركتى السريعه العنيفه وجسدها كله يهتز امامى كزلزال جميل , وبعد فتره حدث شئ جميل فلقد خرج زبرى من كثها فعدت ادفعه بسرعه فيه مره اخرى و لكنه انزلق على الزيت و اللعاب الذى يغرق كثها وطيزها و اندفع الى خرم طيزها وايضا سهل الزيت المهمه وانزلق الى الداخل مره واحده و شهقت هوايدا شهقه عنيفه ثم صرخت صرخات عديده وهى تقول ( آآه … آآآةةة … خرجه … خرجه … طيزى هتتقطع … خرجه .. علشان خطرى .. خرجوووووووه ) و تركته فى طيزها عده دقائق مستمتعا بآهاتها و منظر زبرى و هو مختفى حتى اخره فى طيزها داخل شرجها ثم بدأت اسحبه ببطء وكان خرم طيزها الضيق ممسكا عليه بشده وعندما انزلق خارجا شهقت مره اخرى ورجع زبرى الى كثها يدلكه كما كنت انا ادلك جسمها من الخارج وامسكت طيزها بقوه و انا ادفع زبرى حتى اخر جزء داخل كثها واستمر الوضع فتره طويله حتى اخرجت زبرى بسرعه مغرقا طيزها و ظهرها كله بسائلى المنوى وارتميت على الكنبه جانبها وهى ما تزال فى وضعها تنظر لى منهكه متعبه مبتسمه ثم قمت وقبلت كثها قبله سريعه و قلت موجها كلامى لكثها ( متشكرين على النيكه الجميله دى ..) فهزت طيزها بمرونه و هى تقول كأن كثها و طيزها هما الذين يتكلمون ( واحنا كمان متشكريين ) وضحكنا نحن الاثنان ثم قامت و قبلتنى من فمى ثم دخلت الحمام لتستحم و تغسل جسمها وخاصه طيزها الذى غرقت بالعرق و الزيت و لعابى و لبنى ووقفت اتأمل المشهد المذهل و هى تستحم ثم اخذت حمام سريع معها وقبلتها من فمها و بزها و كثها و طيزها ثم خرجت وارتديت ملابسى وانتظرت حتى خرجت من الحمام و كانت ترتدى الروب ووقفت امامى تنظر لى ثم قالت ( خالد … عايزاك تسمعنى كويس… اولا مش عايزه مخلوق يعرف باللى حصل ده .. خصوصا نيفين .. فهمنى .. ثانيا ..انا عايزه اشكرك على اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى و على الاحساسيس و المشاعر اللى حستها لاول مره و مكنتش اعرف انها موجوده اصلا …) و ابتسمت لها و لكنها اكملت ( ولكن …برغم كل ده .. اللى حصل ده .. مش هيحصل تانى .. دى كانت زله شيطان . واستمتعنا بيها اوى … لكن مش هتكرر ..ارجو ان تكون فهمنى ..) فصمتت قليلا ثم قلت ( ما تخفيش … انا فاهم .. لكن بالرغم من كده ..انت هتوحشينى جدا …وكل حاجه فيك جميله …لكن ماتقلقيش .. و خلى بالك من نفسك .. ) وسلمت عليها و قبلتها من فمها قبله طويله اخيره ثم نزلت وقابلت والدى و اخوتى ورجعنا الى الاسماعيليه وقبل رجوع زوج فوزيه من سفره بيوم واحد قضيت النهار كله مع فوزيه و منال على البحر فى المنطقه السريه ولا داعى لان اقول ان منظر فوزيه وهى عاريه تماما على الشاطئ كان لا يمكن و صفه حتى هى قالت ( من كام يوم ..كانت حياتى زى الفل … كنت محترمه .. دلوقتى .. بتناك من عيل اصغر من ابنى .. وقاعده عريانه ملط على البحر .. ولا فى الاحلام … وحياتك لو حد كان بيحكلى على الحكايه دى .. ما كنتش هاصدق ..حتى لو حلفولى على المياه تجمد..) فردت منال وكانت مبتله تماما لتوها خارجه من البحر ( يا ابله … ده انا ما حستش انى عايشه غير اليومين دول … ده احنا كنا مدفونين بالحيا ..) , وبعد فتره كنا فرشنا غطاء كبير على الارض وانتحيت انا و منال جانبا وبدأ جماع رهيب و فوزيه تجلس جانبنا تجهز الاكل وتعلق علينا تعليقات ساخره وآهات منال تملأ الشاطئ , وفى لحظه كنت نائما على ظهرى ومنال تركب فوقى وزبرى داخل كثها وهى تتحرك فوقه بسرعه ساعدتها فيها خفه وزنها وتعتصر بزازها بيدها وهنا ووجدت فوزيه تقف جانبنا فجعلتها تجلس فوق وجهى واختفى رأسى كله بين فلقتى طيزها وانفى داخل شرجها وفمى داخل كثها وسندت هى على الارض و صدرى ووجهها فى وجه اختها واخذت انا الحس كثها بقوه شديده وزبرى ينتهك داخل كث اختها فقالت لها منال ( حرام عليك .. ده ها يتخنق كده … ها يفتس ..) فضحكت فوزيه و قالت ( مش هو اللى عايز كده …) , وكنت اتنفس بصعوبه داخل طيزها ولكن انفاسى كانت مليئه برائحه كثها الجميل وبعد فتره قمنا واتخذت فوزيه وضع الفرسه ونزلت منال على ركبتيها جانبها وفتحت لى طيز اختها بيديها وعاد زبرى للدفء فى كث فوزيه ومنال تقبل كل جزء فى جسمى وجعلتها تنزل تحت اختها بالمقلوب بحيث جعلت رأسها تحت زبرى كما اشاهد فى افلام السيكس واخذت تلحس كيسى وزبرى و هو يتحرك فى كث فوزيه ولا داعى ان اكرر بانها فعلا استاذه فى لحس و مص الزبر فبعد دقائق معدوده دفعنى لسانها و كث اختها لقذف كميات كبيره من اللبن داخل الكث وعلى وجه منال التى اخذت تضحك ولما اعتدلت فوزيه و رأت وجه اختها ملئ باللبن ضحكت هى الاخرى وقاما الاثنان ودخلا المياه ليغتسلا ودخلت معهم و قضينا وقت جميل ثم رجعنا البيت و اوصلت منال و بت انا عند فوزيه اخر ليله قبل رجوع زوجها.

From:
Date: January 5, 2020