loading video

نيج عراقي نيك اخوات مترجم طياز الاخت الكبيرة

0 views
0%

سكس اخوات عراقي محارم نيج الاخت في طيزها xnxx arab نيك اخت مراهقه تنام بجانب الاخ عارية لتمارس جنس محارم

واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا.

وفى الصباح اخذت سياره والدى وكنت قد استخرجت الرخصه منذ شهر واحد عندما اتممت 18 عاما واتجهنا الى الشاطئ السرى وركنا السياره واكملنا الطريق مشى وقبل ان نصل توقفت لما سمعت اصوات على الشاطئ و ادركت ان المنطقه انكشفت وتركت خالتى وتسللت خلف الصخور لأرى من هناك و كانت المفأجاه المذهله اننى رأيت نيفين اخت صديقى بالمايوه و معها ثلاث سيدات منهم اثنين يرتدوا المايوهات البكينى ومبتلون ويبدوا انهم كانوا فى الماء مع نيفين التى ترتدى المايوه ايضا اما السيده الثالثه فتبدو اكبر منهم فى السن وترتدى قميص داخلى قصير يبدو من تحته كلت اسود صغيروكان جسمها مذهل حيث كانت سمينه بيضاء ولكن بلا تهدلات ولكن انتفخات كبيره فى البزاز و الطياز و كانت طويله و عريضه ذات شعر اسود ناعم , ووقفت اقرر ماذا افعل ثم قلت فى نفسى انه الشاطئ الخاص بى ومن حقى الذهاب اليه اى وقت وبالفعل اتجهت اليهم مباشره و انزعجوا وارتبكوا جدا عندما رأونى وخاصه السيدات الجدد واسرعوا يغطوا جسمهم اما نيفين فلقد سعدت جدا و اسرعت الي واحتضنتى و قالت لهم ( ما تقلقوش ..ده خالد اللى حكيت لكوا عنه ..صاحب المكان ده…) وسلمت عليهم و عرفتنى عليهم و هم مدام منال زميلتها فى العمل و مدام عبله جارتها وهما الاثنان الذى يرتديان المايوه ولفت انتباهى فورا جسم عبله الرهيب حيث كانت شديده البياض بلا شائبه واحده وجسدها مكتنز ولكن ليست سمينه نهائيا انما ذو انحناءات و استدارات ناعمه وبزاز منتفخه تهتز مثل الجيلى وطياز لا تسع الكلمات لوصف جمالها , ثم عرفتنى على الثالثه التى كانت تنظر فى الارض ويديها تمسك فوطه تغطى بها صدرها وكان اسمها هوايدا وهى اخت نيفين الكبرى , ثم تذكرت خالتى فاسرعت احضرها ولما رجعت وجدت ( عبله ) قد ارتدت ملابسها و تريد الرحيل ويبدو عليها الكسوف و الارتباك الشديد وكنت مندهشا لما وجدتها منقبه وارتدت منال روب قصير , وعرفت خالتى عليهم وذهلوا لما عرفوا انها خالتى و اتيت على الشاطئ لاخذ راحتها وبالفعل خلعت خالتى ملابسها و ظلت بالمايوه البكينى اما عبله فلم تدرى كيف تمشى وليس معها سياره ولا تعرف الطريق فاخبرتها هوايدا ان تنتظر قليلا حتى تجف ملابسها ثم يرحلا معا بسياره نيفين , على ان ترحل نيفين مع منال فى سيارتها وكنت حزين فعلا لان عبله و هوايدا سيرحلون , وتركتهم يتكلمون مع خالتى واخذت نيفين الى منطقه مخفيه و بعد القبلات عرفت انها اتت لهذا الشاطئ مره وحدها ولما عرفت اختها هوايدا موضوع الشاطئ صممت ان تذهب اليه وعرفت ان هوايدا تعيش فى بورسعيد مع زوجها واولادها والذى اكبرهم فى الصف الثانى الثانوى وهى لا تعمل و تذكرت فعلا ان صديقى فى القاهره اخوهم كان اخبرنى ان اخته الكبيره تعيش فى بورسعيد ثم رجعنا لهم وجلسنا نتكلم وكانت هوايدا لا تزال تجلس و تغطى جسمها بالفوطه و عبله بنقابها ومنال ما زالت بالروب , واثناء الكلام عرفت ان عبله موظفه فى الحكومه وزوجها فى السعوديه وعندها بنت صغيره اما منال فهى ارمله و عندها بنتين فى سن العاشره و الرابعه , و ولد فى التاسعه ثم قالت لهم نيفين ( ما تخدوا راحتكوا يا جماعه …انتوا ملكوا مكسوفين كده ) ثم وجهت كلامها الى اختها قائله ( ايه يا هوايدا … ده خالد زى ابنك ..امال لو ما كنتيش هتجننى علشان تيجى ) فردت هوايدا بابتسامه بسيطه ( انا ابنى عمره ما شفنى بقميص نوم ..مش كده .. ده انا تقريبا عريانه ..) فردت نيفين ( وايه يعنى …ما انت لما بتبقى لوحدك بتقلعى ملط ..) فلم ترد هوايدا وابتسمت مره اخرى , اما منال فقالت ( انا ماعنديش مانع .. اذا كانت خالته لبسه مايوه ادامه…) وبالفعل خلعت الروب و جلست بالمايوه وكان جسمها جميلا حيث كانت خمريه رفيعه ولكن ذات بزاز و طياز ممتلئان وبعدها ارتديت انا المايوه ونزلت مع خالتى و نيفين و منال الى البحر و قضينا هناك وقت رهيب واحسست من نظرات و لمسات منال ان غرضها يتعدى الصداقه البريئه وبالفعل تعمدت ان المس اجزائها الحساسه تحت الماء و لم تمانع نهائيا وبعد ساعات من المرح رجعنا الى الشاطئ وكانت هوايدا ارتدت ملابسها وسلمت علينا هى و عبله ورحلا الاثنان , اما نيفين و منال فقد جلسوا معنا حتى تغدينا وسألتنى خالتى كيف تعرفت على نيفين فاخبرتها بانها اخت زميلى ثم نزلت الماء انا و نيفين مره اخرى و تركت خالتى و منال يتكلمون , وفى الماء غطست و سحبت كلت المايوه لنيفين و تركتها عاريه من اسفل و ثم خلعت المايوه انا ايضا ولما نظرت الى الشاطئ وجدهم لا ينظرون الينا ومندمجون فى الكلام فاحتضنت نيفين وقبلتها قبله جميله ثم من تحت الماء ادخلت زبرى فى كثها وكان الامر رهيبا و لذيذا ولمده عشر دقائق كان زبرى يغسل كثها بماء البحر وكان الموج يغطينا واخيرا قذفت لبنى فى الماء و اخذنا نعبث قليلا وقالت لى ( اللى حصل ده مجرد تسليه ..انت وحشنى موووت …عايزاك تجيلى البيت ضرورى ….كثى مولع ) فقلت لها ( طبعا يا جميل …انت وحشانى اكتر فعلا ) واتفقا ان اذهب لها عندما يخلو الجو , ثم رجعنا للشاطئ و جلسنا قليلا ثم قامت نيفين و منال ليرتدوا ملابسهم لان منال تاخرت على اولادها وكانت محجبه وسلمت عليهم وتركت لى منال ورقه فى يدى دسستها فى ملابسى وبعد رحيلهم كنت انا و خالتى على البحر وحدنا وعلى الفور خلعت عاريا وكذلك خالتى ونزلنا البحر ثانيه وكان منظر خالتى عاريا فى المياه تحت اشعه الشمس يستحق التصوير وبعد الكثير من القبلات الساخنه خرجنا الى الشاطئ وفرشنا الفوطه على الارض ونمت فوقها وبعد القبلات الحراه و لحس و مص البزاز ولحس و مص كثها اندفع زبى داخل طيزها مره اخرى وبعد نصف ساعه من الصراخ و الاهات قذفت كل سائلى المنوى فوق طيزها واغرقتها تماما ثم تركتها نائمه على بطنها تأخذ حمام شمس و المنى يغطى طيزها ونزلت البحر و اغتسلت ثم خرجت وكانت خالتى مازالت فى وضعها ووقفت اتأملها ثم قامت و اغتسلت و غيرنا ملابسنا ثم رحلنا.

فتحت الورقه التى اعطتنى اياها منال وكما توقعت وجدت بها نمره هاتفها فاتصلت بها واخبرتنى انا لا تدرى ماذا حدث لها عندما رأتنى وانها تحس انها تحبنى وهى لم تعش يوم سعيد منذ اول يوم زواج حيث كان زوجها عنيف و بخيل ومات نتيجه حادث فى عمله وطلبت ان اقابلها فقالت انه مستحيل اقابلها فى بيتها حيث ان حماتها تعيش معها لترعى الاولاد وهى فى عملها والبيت لا يخلى ابدا وقالت ان الحل الوحيد ان اقابلها فى بيت اختها الكبرى فوزيه حيث ان بناتها متزوجات و ابنها يدرس فى القاهره وزوجها فى مأموريه للعمل فى محافظه اخرى ستستمر شهر وهى وحدها الان فسألتها وهل ستسمح لنا ان نتقابل فى بيتها فقالت ان اترك ذلك عليها .

وفعلا بعد يومين كلمتنى واعطتنى ميعاد فى بيت اختها الكبرى فوزيه وذهبت وانا قلق جدا وفتحت منال لى الباب وجلست معها ثم اتت فوزيه وكانت سيده ذات جسد ممتلئ ممشوق عمرها حوالى 52 عاما وملامحها جميله توضح انها كانت فاتنه فى صغرها وترتدى عبايه منزليه محتشمه انيقه و تقعص شعرها الناعم القصير الذى اختلط سواده ببياضه بتوكه صغيره وسلمت عليا وتكلمنا قليلا ثم قالت ( انا مكنش ممكن اسمح ان حاجه زى دى تحصل ابدا … لولا ان منال استرجتنى علشان اسمح لها تقابلك ..ولولا انى حسيت انها ممكن تعمل اى حاجه علشان تقابلك..خفت احسن تعمل حاجه مجنونه ..تبقى فيها فضيحه..قلت اجبكوا عندى بدل الفضايح ..) ثم سكتت قليلا وقالت ( ولولا كمان ان جوزها المرحوم كان راجل واطى ماوراهاش يوم حلو…) وهنا قالت منال ( متشكره اوى يا اختى يا حبيبتى …ممكن بقاه انفرد بحبيبى شويه…) ثم اخذتنى من ذراعى الى حجره داخليه واغلقت الباب , وعلى الفور اخذتها فى حضنى واخذت اقبلها وكانت تبادلنى القبلات بشوق و حب شديد واحسست انها تحبنى فعلا وليس الموضوع رغبه فقط كما كنت اظن , وفتحت لها بلوزتها وكشفت صدرها بالسنتيان وامسكت بزازها و كانا شديدى الليونه واخذت اقبلهم ثم خلعت لها السنتيان ووقفا بزازها امامى يتحدونى وخلعت قميصى وضميتها الى صدرى والتصقت بزازها بلحمى وهى مغمضه العينين كأنها فى حلم جميل ثم فتحت لها سوسته الجيبه وانزلتها وظهرا افخاذها المتناسقه الناعمه وكلت اسود صغير ثم نمنا على السرير ويداى تتحسس جسمها كله وفمى فى فمها فى قبله حاره جدا استمرت وحدها عشر دقائق ثم خلعت لها الكلت و ظهر كثها المحلوق الجميل فقلت لها ( ايه الجمال ده ) فقالت ( شفت بقاه .. دى فوزيه يا عينى تعبت اوى و هى بتظبتنى كده ..كأنها دخلتى فعلا..) فقلت لها ( اما ملها ضربه بوز كده ..) فقالت ( لا .. وحياتك ..دى مبسوطه اوى علشانى …بس هى حبت ترسم الدور عليك علشان متقلش عليها ست بايزه..) فضحكنا ثم رجع فمى فى فمها ولسانى حول لسانها ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وهنا اعتدلت منال ونامت على بطنها امام زبرى وامسكته بيديها وبدأت تمص باحتراف حقيقى وكانت مذهله و يبدو ان زوجها كان يعلمها الكثير حيث كانت تضعه فى فمها وكنت اشعر انه اخترق زورها ووصل معدتها ثم نزلت تلحس الخصيتين والكيس مما جعل زبرى ينتفش و ينتفض و يحمر جدا ثم حان دورى فنمت على ظهرى و ركبت علي بالمقلوب واصبح كثها و شرجها امام وجهى ورجع زبرى فى فمها وكنت فعلا لا اريده ان يتركه , واندفعت فى كثها بلسانى الحسه و كان ناعما املسا ويبدو ان فوزيه اجادت عملها فعلا حيث اننى لم ارى انعم من كث منال وشرجها الذى انتقلت له بلسانى اتذوق حلاوته وكان زبرى فى تلك اللحظه يكاد يجن من فم منال فاعتدلت بعد فتره وانمت منال على ظهرها وامسكت زبرى المبتل وبدات ادخله فى كثها معلنا دخلتها الجديده وفعلا كان كثها ضيقا قليلا كانها عروسه جديده وذلك لعدم استعماله منذ وفاه زوجها و تأكدت اننى اول واحد المسها منذ ذلك الوقت , واستقر زبرى كله فى كثها وهى تحدق فى وجهى ذاهله وملامحها تحمل الاحساس بالام و المتعه و الحب وبدأ زبرى لعبته فى الاحتكاك ببطء اولا ثم الاسراع بالتدريج ومع زياده السرعه كانت عيناها تزداد اتساعا و اهاتها تعلو وجسمها ينتفض كله , وبعد حوالى تلت ساعه من النيك المتواصل غرقت انا وهى فى عرقنا , عدلتها على جنبها واستقريت على ركبتى خلف طيزها ورجل زبرى لبيته فى كثها مخترقا طيزها فى الطريق واعطها هذا الوضع متعه رهيبه بانت فى اهاتها الجميله التى لم اسمع مثلها من قبل وبعد فتره نامت على بطنها و نمت فوقها مغطيا جسمها بجسمى واستقر زبرى المنتصب بين فلقتى طيزها يحك نفسه فيهم وانا الحس ظهرها و رقبتها بلسانى ثم بعدها وفى هذا الوضع الصعب وجد زبرى طريقه مره اخرى الى كثها وكان وضع ممتع جدا لى و لها وكانى انيكها فى طيزها ولكنه كان فى كثها وتمضى دقائق حتى بدأ زبرى يضخ لبنه بكميات رهيبه داخل كثها ولحظتها صرخت منال صرخه جميله معلنه وصولها للشبق و النشوه مع خروج لبنى , وبعدها ارتميت على ظهرى جانبها واعتدلت هى جانبى والقت رأسها على وجهى ويديها تتحسس صدرى و بطنى واغلقت فخذيها كانها لا تريد للبنى ان يهرب منها وقالت لى كانها فهمت فيما افكر ( ما تخفش يا حبيبى ..انا ركبت لولب امبارح استعداد ليك ..) ثم صمتت قليلا ثم قالت بصوت متهدج ( متشكره يا حبيبى على احلى يوم فى عمرى .. واحلى نيكه فى عمرى كله ..) ولم ترفع رأسها من على صدرى طوال نصف ساعه تكلمنا فيها كثيرا وفى النهايه قالت لى ( حبيبى ..ممكن اطلب منك طلب غريب شويه…) فقلت لها ( انت تامرى..وانا انفذ ..) فقالت بعد صمت قصير ( عايزاك تنيك فوزيه ..) فسكتت تماما غير مستوعب كلامها ثم قلت ( كررى تانى اللى عايزاه ..) فضحكت ثم قالت ( عايزاااك تنيك اختى فوزيه…) فقلت لها ( هى طلبت منك كده …) فقالت ( لا . لا .. بس دى اختى وانا عرفاها .. و عرفه كمان ان جوزها سلم نمر من سنين .. ونفسى تتبسط زى ما انا اتبسط كده ..) فقلت لها فى استغراب ( وايش عرفك انها عايزه كده … وانها ممكن توافق على كده ..) فقالت ( هتوافق .. انا عارفه ..هى يمكن تتمنع فى الاول ..لكن الشوق هيغلبها … دى اختى وانا عارفه مخها ..) فصمتت قليلا مفكرا حيث ان فوزيه رغم سنها ذات جسد جميل وثانيا حدوث شئ هكذا يضمن سكوتها للابد .وهنا قالت منال ( انا عارفه ان فوزيه كبيره فى السن شويه .. بس صدقنى جسمها حلو ..وكمان بعد ما عملتلى الحلاوه امبارح ..انا كمان عملتلها و ظبطها تمام …) فقلت لها ( انا ما عنديش مانع ..بس قوليلى ..انت مش هتغيرى عليا ..) فضحكت وقالت ( ده انا هموت من الغيره عليك ..بس دى اختى برده وبحبها جدا .. وعيزاك تبسطها .. لان لولاها ماكناش لقينا مكان نتقابل .. ) ثم قامت وارتدت الروب وخرجت لترى الظروف , ثم رجعت بسرعه وهى تبتسم و تقول ( اما الظروف ماشيه معانا حلاوه .. لقيت فوزيه فى الحمام بتستحمى.. احنا نخش عليها وانت و شطرتك بقاه..) .

From:
Date: January 5, 2020